الأكياس البلاستيكية والحد من الت

21/04/2010 15:50 par environement

تتعرض الأكياس البلاستيكية لهجوم شديد من عدة أطراف اعتقاداً منها أن هذه الأكياس ‏أدت إلى تلوث البيئة وظهور عدة مشاكل أخرى، بناء على ذلك قام مجلس الوزراء منذ عدة ‏سنوات بإصدار قرار رقم ( 146) لسنة 1997وهو قرار وزاري الغاية منه الحد من تأثير ‏الأكياس البلاستيكية على البيئة .‏ ولأهمية هذا القرار وأهمية الأكياس البلاستيكية في حياتنا رأيت أن أقدم هذا التقرير ‏موضحاً التأثيرات الجانبية المرافقة لقرار مجلس الوزراء عند تنفيذه . والذي يشمل تصورا ‏لما ينبغي علينا القيام به لتحقيق الهدف وهو السيطرة والقضاء على المشكلة التي تولدها ‏الأكياس البلاستيكية باتخاذ عدة إجراءات ووسائل لا تؤدي إلى حدوث أي تأثيرات جانبية ‏تضر بمصلحة الاقتصاد الوطني والمواطن والبيئة .‏ لقد رجعت إلى عدد من المراجع العلمية والصناعية (خاصة بالبيئة والبلاستيك ) بجانب ‏رأيي الشخصي لدعم هذا التقرير بالمعلومات العلمية الدقيقة.‏ ويبدأ التقرير بتعريف قرار مجلس الوزراء الخاص بالأكياس البلاستيكية، ثم توضيح ‏التأثيرات الجانبية التي سترافق القرار منذ زمن التنفيذ ، بعد ذلك قدمت تعريفا للمشكلة ‏وتوصيف أسبابها. واستخدامات الأكياس البلاستيكية في حياتنا وأهميتها ثم تحديد مصادر ‏العرض والطلب . وأخيراً قمت بتحديد الإجراءات والوسائل المقترح استخدامها للسيطرة ‏والقضاء على المشكلة .‏ ..

dim khadra

21/04/2010 15:48 par environement

  • dim khadra

    dim khadra

    21/04/2010 15:48 par environement

الاخضر هو لون الطبيعة اذا كنتم تحبون الطبيعة ستحبون الرجاء او ديما ديما ديما رجاء

تطور مراقبة جودة مياه الشواطئ

21/04/2010 15:43 par environement

يمتاز المغرب كما هو معلوم بواجهتين بحريتين تمتدان على طول 3500 كلم، تزخران بثروات طبيعية ومواقع سياحية ذات شهرة عالمية، غير أن هذا المجال معرض للاستغلال العشوائي تحت الضغط الديمغرافي المتزايد وتأثير الأنشطة الاقتصادية والصناعية، ناهيك عن استقباله لحمولات الأنهار والمجاري ونسبة كبيرة من المياه العادمة، صناعية كانت أو منزلية. إن المجال الساحلي يشكل في وقتنا الحاضر القبلة المفضلة للسياحة بصفة عامة، ذلك أنه يمثل %80 من الطلب على الصعيد الأوربي والدولي، ثم إن البعد البيئي يعتبر عاملا مهما بل حاسما في تنمية النشاط السياحي الشاطئي. واعتبارا لذلك، تقوم وزارة التجهيز والنقل منذ سنة 1993 بمراقبة سنوية لجودة مياه الشواطئ في إطار تخطيط استراتيجي يهدف إلى المحافظة على المجال الساحلي المعرض أكثر فأكثر لضغوط الأنشطة الحضرية والصناعية. وقد عرف هذا النشاط تطورا كبيرا منذ أصبح عملا مشتركا بين وزارة التجهيز والنقل ووزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، بعد التوقيع في شتنبر 2002 على اتفاقية تجمع الطرفين وتحدد شروط ومجالات التعاون بينهما. ..

تقرير عن جهود الإيسيسكو وتصورها ا

21/04/2010 15:37 par environement

يعتبر الماء أحد أهم المواد الحيوية التي أنعم بها الله على الإنسان لتمكينه من الحياة والبقاء والتطور. ويتوقع أن تغدو ندرة الموارد المائية ثاني أهم تحد سيواجهه العالم بصفة عامة وبلدان العالم الإسلامي بشكل خاص خلال العقد المقبل، بعد تزايد عدد السكان. وتتحدث تقارير مختلفة عن وضعية خطيرة في أنحاء مختلفة من العالم. فما يفوق 1,4 مليار شخص في الدول النامية لا يحصلون على مياه صحية وصالحة للشرب. كما يعاني 450 مليون شخص نقصاً في المياه. وتعرف بعض المناطق نقصاً حاداً في الماء يؤدي إلى الجفاف وبالتالي انتشار الجوع والمجاعة. ويضطر أغلب سكان العالم للسير مدة ثلاث ساعات على الأقل في اليوم بحثاً عن الماء. كما أن عدد الأشخاص اللاجئين نتيجة مشاكل المياه والأزمات البيئىة ما فتئ يرتفع مقارنة مع عدد اللاجئين بسبب الحروب. فقد ظلت الموارد المائية مستقرة أو تراجعت نتيجة للتغيرات المناخية. ونتيجة لتزايد عدد السكان، يتوقع أن يرتفع الطلب على مياه السقي والماء الصالح للشرب بنسبة 20% في غضون الخمسة وعشرين سنة المقلبة. وبما أن أغلب الدول النامية تعتمد على الفلاحة في اقتصادها، فإن نقص المياه العذبة من شأنه أن يسبب نقصاً في الغذاء في جهات مختلفة من العالم. وقد أدى التدبير السيء للموارد المائية إلى تراجع كبير في المحاصيل الزراعية وألحق ضرراً بالغاً بالتربة، كما سرع وتيرة استغلال المياه. ويعتبر التلوث سبباً رئيساً في انتشار الأوبئة التي تقتل آلاف الأشخاص في العالم كل سنة، لاسيما في الدول الأقل تقدماً. ويهدد هذا التلوث الحياة البحرية أيضاً، حيث تختفي أصناف الحيوانات التي تعيش في المياه العذبة بوتيرة أسرع 5 مرات من وتيرة انقراض أصناف الحيوانات البرية. ومن جهة أخرى، فإن ارتفاع نسبة المياه في شكل أمطار غريزة وفيضانات في الدول التي لا تتوفر على التجهيزات المناسبة يؤدي إلى تشريد ملايين الأشخاص. وحسب تقرير اللجنة العالمية للماء، فإن ساكنة العالم تضاعفت ثلاث مرات خلال القرن الماضي، بينما ارتفع استعمال الماء بمعدل ستة أضعاف. وقد اختفت نسبة 50% من السطح المائي للكرة الأرضية خلال القرن الماضي، كما أن 20 % من الأسماك التي تعيش في المياه العذبة مهددة بالانقراض. إضافة إلى ذلك، فإن أغلب المياه الجوفية توجد على عمق كبير تحت سطح الأرض ويزداد هذا العمق بمعدل متر واحد في السنة، كما أن بعض مصادر المياه الجوفية تتضرر بصفة دائمة بفعل الملوحة...

مستقبل البيئة في خطر

21/04/2010 15:35 par environement

يبدو أن النظرة نحو الموارد الطبيعية أخذت تتغير منذ أن ظهر التقرير الدولي المعروف بحدود النمو The Limits To Growth. فقد كان الاقتصاديون يديرون شؤون العالم المادية دون اعتبار لاحتمال استنزاف هذه الموارد أو للتأثيرات البيئية. أما الآن فقد صار الاقتصاديون أكثر ميلاً للنظر في ما يقوله علماء طبقات الأرض أو علماء البيئة أو خبراء الصحة ويحاولون الاستفادة من هذه الآراء في تناولهم لقضايا التنمية المستدامة. لكن التغير في الموارد الطبيعية ومداه، عادة ما يرتبط بعوامل تعتمد على طبيعة هذه الموارد وعلى السلوك البشري إزاء هذه الموارد. لذلك كثيراً ما يكون السلوك الذي يصدر عن الناس مبني على أساس ما هو أكثر أهمية في زمن معين. حول هذا المفهوم، يقول عادل أحمد جرار في كتابه «البيئة والموارد الطبيعية»؛ من المبادئ التي يهتدي بها الاقتصاديون ويرونها مؤثرة أحياناً لدفع الناس إلى الحد من الإسراف في مورد معين، أن ترتفع كلفته، فارتفاع التكاليف حافز للاقتصاد في استخدام الموارد. كذلك فإن توفير خيارات أخرى، عامل آخر يؤدي إلى النتيجة ذاتها. ..

تلوث البيئة

21/04/2010 15:33 par environement

الهواء هو كل المخلوط الغازي الذي يملأ جو الأرض بما في ذلك بخار الماء ، ويتكون أساساً من غازي النتروجين نسبته 78,084% والأكسجينن 20,946% ويوجد إلى جانب ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون نسبته 0,033% وبخار الماء وبعض الغازات الخاملة وتأتي أهمية الأكسجين من دورة العظيم في تنفس الكائنات الحية التي لا يمكن أن تعيش بدونه وهو يدخل في تكوين الخلايا الحية بنسبة تعادل ربع مجموع الذرات الداخلة في تركيبها . ولكي يتم التوازن في البيئة ولا يستمر تناقص الأكسجين شاءت حكمة الله سبحانه أن تقوم النباتات بتعويض هذا الفاقد من خلال عملية البناء الضوئي ، حيث يتفاعل الماء مع غاز ثاني أكسيد الكربون في وجود الطاقة الضوئية التي يمتصها النبات بواسطة مادة الكلوروفيل الخضراء ولذلك كانت حكمة الله ذات اثر عظيم رائع فلولا النباتات لما استطعنا أن نعيش بعد أن ينفد الأكسيجين في عمليات التنفس واحتراق ، ولا تواجد أي كائن حي في البر أو في البحر ، إذا أن النباتات المائية أيضاً تقوم بعملية البناء الضوئي ، وتمد المياه بالأكسجين الذي يذوب فيها واللازم لتنفس كل الكائنات البحرية ...

مفهوم التنمية

21/04/2010 15:30 par environement

  • مفهوم التنمية

    مفهوم التنمية

    21/04/2010 15:30 par environement

يعد مفهوم التنمية من أهم المفاهيم العالمية في القرن العشرين، حيث أُطلق على عملية تأسيس نظم اقتصادية وسياسية متماسكة فيما يُسمى بـ "عملية التنمية"، ويشير المفهوم لهذا التحول بعد الاستقلال -في الستينيات من هذا القرن- في آسيا وإفريقيا بصورة جلية. وتبرز أهمية مفهوم التنمية في تعدد أبعاده ومستوياته، وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاج والتقدم. وقد برز مفهوم التنمية Development بصورة أساسية منذ الحرب العالمية الثانية، حيث لم يُستعمل هذا المفهوم منذ ظهوره في عصر الاقتصادي البريطاني البارز "آدم سميث" في الربع الأخير من القرن الثامن عشر وحتى الحرب العالمية الثانية إلا على سبيل الاستثناء، فالمصطلحان اللذان استُخدما للدلالة على حدوث التطور المشار إليه في المجتمع كانا التقدم المادي Material Progress، أو التقدم الاقتصادي Economic Progress...

الاحتباس الحراري.. قنبلة موقوتة

21/04/2010 15:17 par environement

على مدار التاريخ الإنساني عرفت الأرض العديد من التغيرات المناخية التي استطاع العلماء تبرير معظمها بأسباب طبيعية، مثل: بعض الثورات البركانية أو التقلبات الشمسية، إلا أن الزيادة المثيرة في درجة حرارة سطح الأرض على مدار القرنين الماضيين (أي منذ بداية الثورة الصناعية) وخاصة العشرين سنة الأخيرة لم يستطع العلماء إخضاعها للأسباب الطبيعية نفسها؛ حيث كان للنشاط الإنساني خلال هذه الفترة أثر كبير يجب أخذه في الاعتبار لتفسير هذا الارتفاع المطرد في درجة حرارة سطح الأرض أو ما يُسمى بظاهرة الاحتباس الحراري Global Warming. وفي إطار دراسة تطور تأثيرات هذه الظاهرة وزيادة الوعي العام بها للحد من زيادتها يعقد حاليًا في الفترة من 13 إلى24 نوفمبر في هولندا الدورة السادسة لمؤتمر تغيرات المناخ الذي يقام تحت رعاية الأمم المتحدة، والذي يحضره أكثر من عشرة آلاف عضو من مختلف دول العالم، ويرفع المؤتمر في هذه الدورة شعار التفعيل لما سبق اتخاذه من قرارات "Work it out "؛ لمحاولة تخفيض المنبعث من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك لحماية هذا الكوكب من تطورات هذه الظاهرة التي قد تعوق الحياة عليه كلية. ..

هل تكفي ساعة لحماية الأرض ؟؟

19/04/2010 20:17 par environement

تم الاتفاق عالمياً على أن يكون الثامن والعشرين من آذار من كل عام يوماً يتضامن فيه سكان الأرض خلال ساعة واحدة ، تطفأ فيها الأضواء في أماكن كثيرة كالمنازل والشوارع والمؤسسات الحكومية والخاصة ، والميادين للحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة وزيادة وعي الناس بمخاطر تلوث الجو خاصة بمليارات الأطنان من غازات ثاني أكسيد الكربون والميثان ومركبات الكربون والفلور والكلور ، حيث تسهم الولايات المتحدة وحدها في انبعاث مليار طن من هذه الغازات من مصانعها وسياراتها ومختلف أوجه النشاط الإنساني فيها . وعلى العالم أن يتذكر في هذا اليوم وفي كل يوم أن جليد القطبين يزداد ذوباناً عاماً بعد عام لارتفاع حرارة الأرض ، منذراً العالم بكوارث طبيعية تتهدد الحياة على هذا الكوكب الذي يدمره أهله بأنفسهم ، وتأتي هذه الساعة للتقليل من خطر الانبعاثات الغازية . وما يهُمنا في هذا المجال هو تأثير ظاهرة الانحباس الحراري الناتجة عن هذه الانبعاثات الهائلة إلى طبقة الجو المحيطة بالأرض ، وخاصة تأثيرها على البلدان والبيئة العربية بالذات ، لأن هذا العالم اليوم يُدرك أن قضية البيئة أصبحت مسألة تفرض التعامل معها بأكبر قدر من الجدية ، ووضعها على رأس الاهتمامات الدولية ، حيث تبين أن التنمية المتسارعة التي سعى إليها العالم في العقوم السابقة (قبل التسعينات) تحمل مخاطر أكيدة يُمكن أن تتسبب بتدميرنا للحياة على كوكبنا . وقد عبرت مجلة (تايم) الأمريكية في العدد السنوي الذي اعتادت تخصيصه لشخص أو موضوع بعيد الأثر ، عن اهتمامها بهذا الموضوع ، وحذرت من الكوارث البيئية التي تواجه الأرض والتغيرات المناخية الناتجة عن تراكم النفايات السامة والكيميائية والمشمعة ، وتسميم احتياطي المياه ، وفقدان خصوبة التربة وانقراض آلاف الكائنات ، بسبب الأمطار الحمضية المدمرة للنباتات والتربة والغابات . ويؤدي تراكم هذه الغازات إلى تشكيل ما يُسمى بظاهرة "الانحباس الحراري" أو "البيت الزجاجي" أو "الصوبة" أو "الدفيئة" لأنها تسمح بدخول الأشعة الضوئية إلى الأرض ، وتمنع ارتداد "الأشعة دون الحمراء" إلى الجو ، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض ، وذوبان الجليد القطبي ، وتعديل مستويات المياه في البحار ، والجفاف، والتصحر . وتحتاج المشكلات الخاصة بالدول العربية إلى جهد نظراً لغياب الاهتمام الجدّي والمنظم بموضوع البيئة ، وخاصة بعد أن سعت الدول الصناعية الكبرى المسؤولة إلى حد بعيد عن تلوث البيئة وعن الأزمات التي تُهدد الأرض إلى تحميل العالم الثالث جزءاً من هذه المسؤولية . وقد اختلفت تقديرات العلماء في تصوير السيناريو الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة المتوقع مستقبلاً على المنطقة العربية ، ففي الوقت الذي لا يتوقع فيه بعض العلماء أن يكون لهذا الارتفاع أثر هام بسبب درجات الحرارة العالية أصلاً في المنطقة العربية ، يرى فريق ثان أن ارتفاع الحرارة سوف يدفع الكائنات الحية إلى أقصى حدود قدرتها على التحمل ، وأن أي ارتفاع مستمر في درجات الحرارة سيؤدي إلى استنفاد قدرة هذه الكائنات على التحمل . ويعتقد الدكتور فخري البزاز بأن توزع الأمطار وكميتها في البلدان العربية ، يمكن أن يتأثر أكثر من أي شيء آخر بتغير المناخ العالمي . وهو يركز على تأثير تغير المناخ على البيئة الحية . ونظراً لخطورة ظاهرة الانحباس الحراري المرتبط عضوياً بسوء استخدام الانسان للتربة وما عليها ، فإن ساعة في العالم لا تكفي لمعالجة المشكلة المتفاقمة بسبب التقدم الصناعي وبوجود ملايين الحيوانات التي تشكل الغازات المنبعثة من خلفاتها أيضاً خطورة في تغير المناخ وتدمير البيئة .

هل تكفي ساعة لحماية الأرض ؟؟

19/04/2010 20:15 par environement

تم الاتفاق عالمياً على أن يكون الثامن والعشرين من آذار من كل عام يوماً يتضامن فيه سكان الأرض خلال ساعة واحدة ، تطفأ فيها الأضواء في أماكن كثيرة كالمنازل والشوارع والمؤسسات الحكومية والخاصة ، والميادين للحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة وزيادة وعي الناس بمخاطر تلوث الجو خاصة بمليارات الأطنان من غازات ثاني أكسيد الكربون والميثان ومركبات الكربون والفلور والكلور ، حيث تسهم الولايات المتحدة وحدها في انبعاث مليار طن من هذه الغازات من مصانعها وسياراتها ومختلف أوجه النشاط الإنساني فيها . وعلى العالم أن يتذكر في هذا اليوم وفي كل يوم أن جليد القطبين يزداد ذوباناً عاماً بعد عام لارتفاع حرارة الأرض ، منذراً العالم بكوارث طبيعية تتهدد الحياة على هذا الكوكب الذي يدمره أهله بأنفسهم ، وتأتي هذه الساعة للتقليل من خطر الانبعاثات الغازية . وما يهُمنا في هذا المجال هو تأثير ظاهرة الانحباس الحراري الناتجة عن هذه الانبعاثات الهائلة إلى طبقة الجو المحيطة بالأرض ، وخاصة تأثيرها على البلدان والبيئة العربية بالذات ، لأن هذا العالم اليوم يُدرك أن قضية البيئة أصبحت مسألة تفرض التعامل معها بأكبر قدر من الجدية ، ووضعها على رأس الاهتمامات الدولية ، حيث تبين أن التنمية المتسارعة التي سعى إليها العالم في العقوم السابقة (قبل التسعينات) تحمل مخاطر أكيدة يُمكن أن تتسبب بتدميرنا للحياة على كوكبنا . وقد عبرت مجلة (تايم) الأمريكية في العدد السنوي الذي اعتادت تخصيصه لشخص أو موضوع بعيد الأثر ، عن اهتمامها بهذا الموضوع ، وحذرت من الكوارث البيئية التي تواجه الأرض والتغيرات المناخية الناتجة عن تراكم النفايات السامة والكيميائية والمشمعة ، وتسميم احتياطي المياه ، وفقدان خصوبة التربة وانقراض آلاف الكائنات ، بسبب الأمطار الحمضية المدمرة للنباتات والتربة والغابات . ويؤدي تراكم هذه الغازات إلى تشكيل ما يُسمى بظاهرة "الانحباس الحراري" أو "البيت الزجاجي" أو "الصوبة" أو "الدفيئة" لأنها تسمح بدخول الأشعة الضوئية إلى الأرض ، وتمنع ارتداد "الأشعة دون الحمراء" إلى الجو ، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض ، وذوبان الجليد القطبي ، وتعديل مستويات المياه في البحار ، والجفاف، والتصحر . وتحتاج المشكلات الخاصة بالدول العربية إلى جهد نظراً لغياب الاهتمام الجدّي والمنظم بموضوع البيئة ، وخاصة بعد أن سعت الدول الصناعية الكبرى المسؤولة إلى حد بعيد عن تلوث البيئة وعن الأزمات التي تُهدد الأرض إلى تحميل العالم الثالث جزءاً من هذه المسؤولية . وقد اختلفت تقديرات العلماء في تصوير السيناريو الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة المتوقع مستقبلاً على المنطقة العربية ، ففي الوقت الذي لا يتوقع فيه بعض العلماء أن يكون لهذا الارتفاع أثر هام بسبب درجات الحرارة العالية أصلاً في المنطقة العربية ، يرى فريق ثان أن ارتفاع الحرارة سوف يدفع الكائنات الحية إلى أقصى حدود قدرتها على التحمل ، وأن أي ارتفاع مستمر في درجات الحرارة سيؤدي إلى استنفاد قدرة هذه الكائنات على التحمل . ويعتقد الدكتور فخري البزاز بأن توزع الأمطار وكميتها في البلدان العربية ، يمكن أن يتأثر أكثر من أي شيء آخر بتغير المناخ العالمي . وهو يركز على تأثير تغير المناخ على البيئة الحية . ونظراً لخطورة ظاهرة الانحباس الحراري المرتبط عضوياً بسوء استخدام الانسان للتربة وما عليها ، فإن ساعة في العالم لا تكفي لمعالجة المشكلة المتفاقمة بسبب التقدم الصناعي وبوجود ملايين الحيوانات التي تشكل الغازات المنبعثة من خلفاتها أيضاً خطورة في تغير المناخ وتدمير البيئة .