nature
19/04/2010 19:51 par environement
بعد تزايد الاهتمام العالمي بالبيئة ، وفي محاولة للحد من التلوث وتدمير البيئة اللذين يهددان مستقبل البشرية ، أُعْلِنَ أن تاريخ 22 أبريل / نيسان من كل عام ، يُخصص للنشاطات البيئية للفت الانتباه إلى مشاكل البيئة التي تُعاني الكرة الأرضية ، بهدف معالجة أسباب ونتائج تلك المشاكل ... وقد أطلق على ذلك اليوم اسم يوم الأرض العالمي . ويوم الأرض العالمي هو يوم اتفقت عليه معظم دول العالم ، لينظروا في مشاكل الكرة الأرضية التي تحملنا في ظهرها ، وفي بطنها قد جاء كنتاج لتطور وعي بيئي عالمي وتم الاحتفاء به لأول مرة عام 1970 حيث أشاد صاحب الفكرة "السناتور جاي لورد نيلسون" عن الهدف من مناسبة يوم الأرض وهو جذب اهتمام الرأي العام لأهمية البيئة والحفاظ عليها ، وإبراز قضية البيئة كإحدى القضايا الأساسية في العالم ، وقد نجح هذا حيثُ عدا يوم الأرض العالمي هو الفرصة التي أُعطيت للشعوب ، ليهتم الفادة السياسيون بقضية البيئة . "لقد حقق يوم الأرض ما كنت أرجوه منه ، فقد كان الهدف إثبات وجود قلق عميق لدى البلد ككل على البيئة ، يكون من الضخامة بحيث يحدث هذه على الساحة السياسية ، وكان ذلك رهاناً غير مضمون النتائج ، ولكنه نجح . فقد شارك حوالي 20 مليون شخص في تظاهرة سلمية في جميع أنحاء البلد وشاركت في النشاط عشرة آلاف مدرسة ابتدائية وثانوية وألفا جامعة وألف مجتمع سكاني محلي ... وكان ذلك هو الحدث الملفت الذي أصبح يوم الأرض ." وأخيراً فإن مراعاة الفرد المحافظة على صحة البيئة من خلال ممارساته اليومية تشكل اعترافاً منه بأحقية كثيرين آخرين يشاركونه الحياة على هذا الكوكب . كما أن إتباعه نهجاً حياتياً تكون من أولوياته الحفاظ على البيئة ، قد يهم في التخفيف من الأضرار التي ارتبطت بالعديد من الأنشطة البشرية التي أثقلت كاهل الأرض بمخاطرها .
عرف الاحتفال بيوم الأرض والبيئة يوم 22 أبريل 1970 بمبادرة كيلورد نيلسن، عضو مجلس الشيوخ السابق في ولاية وسكنسن، بروز حركة مستدامة وعميقة تهدف إلى "طرح قضية البيئة في الأجندة الوطنية "وجعل حماية البيئة مطلبا عالميا. في ذلك اليوم ، تظاهر 20 مليون أميركيا في تعبير جماعي من أجل بيئة صحية ومستدامة. بينما تحمل التنمية البشرية في طياتها أضرارا لبيئتنا، جاء يوم الأرض والبيئة لتوحيد جهود السلطات العمومية والحكومات والمواطنين اتجاه بيئتهم. بإجماع لم يسبق له مثيل، حظي يوم الأرض والبيئة بدعم من الأحزاب السياسية الرئيسية وعموم الساكنة. يشكل يوم الأرض والبيئة الذي يعتبر أداة حقيقية للديمقراطية الشعبية أساس إنشاء الوكالة الأمريكية لحماية البيئة وإعداد قانون كلين آر آكت (القانون المتعلق بنظافة الهواء) وقانون كلين واتر آكت (القانون المتعلق بنظافة المياه) وقانون إندانجرد سبايسس (القانون المتعلق بحماية الأنواع المهددة بالانقراض). تظاهرات وغرس للأشجار ومهرجانات الأرض وحملات تنظيف الأنهار والشواطئ وتظاهرات ثقافية ومبادرات حكومية ... وآلاف الأنشطة كانت في الموعد وفي عام 1990، حشد يوم الأرض 300 مليون مشارك و 141 بلدا من أنحاء العالم! في المغرب، الاحتفال بيوم الأرض والبيئة هو الأول من نوعه. وعيا منهم تماما بالأهمية الخاصة لمثل هذا الحدث، تشارك جميع الجهات الفاعلة في المجتمع في هذا المشروع. وتقوم الوزارات والشركات والمكاتب والجمعيات بالعديد من الأنشطة على أرض الواقع وبرامج تحسيسية وتوعوية لفائدة شبكة واسعة من المواطنين في مختلف جهات المملكة. حدث فريد في ثلاث لحظات قوية: أيام المشاركة – 17 و18 أبريل: إنجاز نشاطات خضراء مكثفة عبر المملكة. يوم الالتزام – 22 أبريل: التزام السلطات العمومية والشركات والجمعيات والمواطنين... من أجل برنامج لحماية البيئة. يوم الاحتفال - 24 أبريل: احتفالات بحضور شخصيات وطنية ودولية ملتزمة بحماية البيئة.
الرباط تشارك إلى جانب خمس مدن عالمية في الاحتفالات بيوم الأرض (الجزيرة-أرشيف) تحتضن العاصمة المغربية الرباط في الفترة من 17 إلى 24 أبريل/نيسان الحالي الاحتفالات العالمية بيوم الأرض والبيئة، بالموازاة مع احتفالات خمس مدن عالمية أخرى بهذا اليوم بهدف نشر الوعي والاهتمام بقضايا البيئة. وتشارك الرباط إلى جانب واشنطن ونيويورك وبوينس أيرس وطوكيو وكالكوتا في احتفالات يوم الأرض الذي بدأ الاحتفال به قبل 40 عاما عبر القيام بالعديد من الأنشطة البيئية والفكرية والفنية. وعين المغرب لجنة بقيادة رئيس الوزراء عباس الفاسي لتنسيق وتنظيم التظاهرة التي تتميز بيوم "المشاركة" يومي 17 و18 أبريل/نيسان ويوم "الالتزام" في الـ22 ويوم "الاحتفال" في الـ24. وتشارك في يوم الاحتفال شخصيات من آفاق مختلفة وناشطين في مجال حماية البيئة من المغرب وخارجه للإدلاء بشهاداتهم والمشاركة في الاحتفالات. ومن بين المشاركين الأميركي جون باسكانتاندو الذي أسس مجموعة الضغط أوزون أكسيون التي تنشط ضد الاحتباس الحراري، ثم أدار منظمة "السلام الأخضر" بين عامي 2000 و2008. وتشارك أيضا ونكاري ماتاي السياسية الكينية التي كانت أول امرأة أفريقية تفوز بجائزة نوبل للسلام عام 2004، إلى جانب أسماء أخرى عديدة عالمية ومغربية
الطبيعة - بمعناها العام - تعني العالم الطبيعي أو العالم الفيزيائي أو العالم المادي. وتشير كلمة "الطبيعة" إلى ظاهرة العالم الفيزيائي؛ كما تشير إلى الحياة عمومًا. ولا يتم - بوجه عام - اعتبار الأشياء المصنعة والتدخلات البشرية في الطبيعة جزءًا منها، ويتم الإشارة إليها على إنها أشياء اصطناعية أو أشياء من صنع الإنسان. كما تختلف الطبيعة - بوجه عام - عن الظواهر الخارقة. ويتفاوت مداها مما هو دون الذرة إلى الأمور الكونية. تم اشتقاق كلمة طبيعة في الإنجليزية من الكلمة اللاتينية natura التي تعني "الصفات الجوهرية والنظام الفطري" ولكنها تعني "الميلاد" حرفيًا. ويمكن اعتبار العقل المبدع جزءًا لا يتجزأ من "الطبيعة البشرية".[١] كانت كلمة Natura هي الترجمة اللاتينية للكلمة الإغريقية physis (φύσις) التي ترتبط بشكل أساسي بالخصائص الجوهرية التي تقوم النباتات والحيوانات والموجودات الأخرى في العالم بتطويرها بكامل إرادتها ودون تدخل.[٢] ويظهر فيه الاستخدام المكتوب الأول من نوعه لهذه الكلمة مرتبطًا بالنبات.[٣] ويعتبر مفهوم الطبيعة بوجه عام - بمعنى الكون الفيزيائي - واحدًا من العديد من الإضافات التي لحقت بالمفهوم الأصلي التي بدأت مع تطبيقات جوهرية محددة لكلمة φύσις قام بها الفلاسفة الذين سبقوا سقراط ونالت حظًا وافرًا من الرواج منذ ذلك الحين. وقد تم التأكيد على هذا الاستخدام مع ظهور المنهج العلمي الحديث في القرون العديدة الأخيرة.[٤][٥] ومن الاستخدامات المتنوعة لكلمة "طبيعة" اليوم ما يشير إلى المملكة العامة التي تضم أنواعًا متعددة من النباتات الحية والحيوانات. كما تشير في بعض الأحيان إلى العمليات المرتبطة بالأشياء غير الحية؛ بمعنى إنها قد تشير إلى الطريقة التي توجد بها أنواع محددة من الأشياء والطريقة التي تتغير بها بكامل إرادتها دون تدخل مثل: الطقس والسمات الجيولوجية للأرض، وكذلك المادة والطاقة التي تتكون منها هذه الأشياء كلها. ومن المعتاد أن تعني هذه الكلمة البيئة الطبيعية أو الحياة البرية بمعنى الحيوانات البرية والصخور والغابات والشواطئ وكل تلك الأشياء التي لم يتم تغييرها جوهريًا بواسطة تدخل البشر أو التي استمر وجودها على الرغم من التدخل البشري. ويدل هذا المفهوم الأكثر تقليدية عن الأشياء الطبيعية - والذي ظل موجودًا حتى يومنا هذا - على وجود فاصل بين الطبيعي والاصطناعي، مع التركيز على مفهوم أن الشيء الاصطناعي هو الشيء الذي جاء إلى الوجود عن طريق تدخل الفكر البشري أو العقل البشري.
file:///C:/Documents%20and%20Settings/hp/Mes%20documents/ihsane/Mes%20images/water%203.jpg
تطالعنا التقارير دائما بسلبيات المخاطر البيئية على الإنسان والبيئة، والجديد فيما قاله الخبراء مؤخرا هو أو المخاطر البيئية تعد أحد الأسباب الرئيسية في وفاة أطفال أوروبا، ليبقى لنا أن نظل في حيرة حيث نقول لأنفسنا إذا كان هذا هو الحال في أوروبا فما هو إذن في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية أي الدول الفقيرة التي لا تستطيع مقاومة مخاطر البيئة . فقد أكد خبراء في الصحة مؤخرا أن مخاطر بيئية مثل التلوث والمياه غير الآمنة وضعف مرافق الصرف الصحي والتسمم بمادة الرصاص والإصابات هي سبب ثلث وفيات الأطفال والمراهقين في المنطقة الأوروبية. والتلوث الناجم عن حرق الفحم والخشب داخل البيوت من دون تهوية سبب رئيسي لقتل الأطفال في جمهوريات آسيا الوسطى وتركيا. ووفقا لتقرير لمنظمة الصحة العالمية فان المياه غير الآمنة وضعف الصرف الصحي سبب رئيسي لوفيات الأطفال والمراهقين في دول أوروبا الشرقية في حين أن الإصابات الناتجة أساسا عن الحوادث على الطرق تتصدر القائمة في أنحاء المنطقة الأوروبية. وقال جيورجيو تامبورليني معد التقرير والذي يعمل بمعهد صحة الطفل ومقره تريستي في إيطاليا «ثلث وفيات الأطفال والمراهقين في المنطقة الأوروبية يمكن إرجاعها لأسباب بيئية». ويقول تقرير منظمة الصحة العالمية أن 100 ألف حالة وفاة وستة ملايين سنة من الحياة الصحية تفقد سنويا في الأطفال والمراهقين منذ الولادة وحتى سن التاسعة عشر في 52 دولة في غرب وشرق أوروبا والاتحاد السوفيتي السابق. وتعد أجسام الأطفال الآخذة في النمو هي اكثر عرضة للتأثر بالأسباب البيئية، كما انهم أكثر عرضة للمخاطر البيئية من البالغين في حين أن قدرتهم أقل على التحكم في بيئتهم.والأمثلة وأسباب الوفاة متنوعة لكن التقرير يركز على أولويات تقليص التعرض للملوثات وتحسين الصرف الصحي وإمدادات المياه ومنع الإصابات. هذا وكانت منظمة الصحة العالمية قد أطلقت تحذيراً من عواقب تأثير الظروف البيئية على البشر بشكل عام والأطفال بشكل خاص. وأكدت المنظمة أن المخاطر البيئية تتسبب في حدوث ما يصل إلى ثلث الأمراض في العالم، مشيرة إلى أن ما يزيد على 40% من الأمراض التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة تكون نتيجة الظروف البيئية الغير صحية. وأضافت المنظمة أن الأمراض المتصلة بالبيئة يمكن أن تقتل يوميا ما يساوي حمولة طائرة نفاثة من طراز جامبو من الأطفال، حيث يقتل الإسهال وحده 1.3 ملايين طفل، نتيجة عدم مأمونية الطعام والمياه، وعدم تطبيق قواعد النظافة بشكل كاف. فيما تقتل الأمراض التنفسية والتي يزيد من تفاقمها تلوث الهواء داخل المنازل، ما يصل إلى مليوني طفل. بينما يموت 400 ألف طفل من جراء الإصابات والتي من بينها حوادث الطرق والغرق، علما بأن ما نسبته5% من الوفيات الناجمة عن الحوادث في البلدان النامية يرجع إلى التسمم بالمواد السامة.