كيف نحمي البيئة

18/04/2010 22:45 par environement

  • كيف نحمي البيئة

    كيف نحمي البيئة

    18/04/2010 22:45 par environement

التفتيش عن اماكن العمل بالمنشظىت الصناعية للتحقق من تطبيق الروط والمواصفات الخاصة بالتهوية والاضاءة وتوفير وسائل الوقاية والمرافق الصحية بها. دراسة الظروف البيئية السائدة فى اماكن العمل واجراء المقايسات اللازمة لتقدير مستوى التلوث بالغازات والاتربة وشدة الحرارة والضوضاء او غيرها من العوامل المؤثرة على صحة المعرضين لها . اخذ عينات من المواد الخام المستخدمة او المصنعة او من الهواء فى اماكن العمل واجراء التحليلات والاختبارات عليها. الرقابة على مستوى التلوث بالغازات والمواد العالقة والكائنات الحية داخل اماكن العمل. دراسة مصادر الملوثات الصناعية ومشاكل انبعاث هذه الملوثات من العمليات الصناعية والمداخن وغيرها. المشاركة فى وضع وتغير الاشتراطات كلما استعدت الحاجة مع الادارات ذات العلاقة او اى جهة خارجية كلما اقتضت مصلحة العمل. تحرير ضبطية قضائية عند التاكد من الخالفة ومتابعة رصد المخالفين فى المنشظىت الصناعية القائمة. التفتيش ومراجعه النظم البيئية والصحية على المنشآت المزمع انشائها او ادخال تغييرات عليها للترخيص لها بالعمل وعند تجديد الترخيص لها . المشاركة والتنسيق فى مواجهة الكوارث والاخطار البيئية بالتنسيق مع الجهات الفنية. التعاون والمشاركة فى مواجهة اخطار تلوث البيئة المرتبطة بالنشاط الصناعى. وضع الاولويات البحثية من واقع الزيارات التفتيشية للقيام ببحوث ذات اهمية بكل ما هو متعلق بالتلوث الصناعى . التعاون مع ادارة التخطيط والمردود البيئى فى دراسة المشاريع الصناعية الجديدة الاشتراك مع الاقسام الاخرى بالهيئة فى البت بشكاوى المواطنين الناتجة عن الملوثات الغازية والروائح الكريهة المنبعثة عن الانشطة الصناعية وغيرها.

الاسماك

18/04/2010 22:27 par environement

  • الاسماك

    الاسماك

    18/04/2010 22:27 par environement

تعتبر الأسماك مصدراً رئيسيا للغذاء في مختلف أنحاء العالم ومصدراً رئيسياً للبروتين لأكثر من بليون ونصف إنسان. وتأتي أهمية الأسماك أيضاً كونها مصدر للعمل والدخل، وأن 95% ممن يعتمدون على الأسماك في حياتهم يعيشون في البلدان النامية . وقد تزايد الطلب على الأسماك بشكل مضطرد ؛إذ ارتفع إنتاج العالم من الأسماك للاستهلاك البشري من 27 مليون طن إلى121 مليون طن . ويتوقع المحللون بأن الطلب علي الأسماك سيستمر في الزيادة مع زيادة النمو السكاني وارتفاع الدخل وتطور النظام الغذائي . وبالنسبة للجمهورية اليمنية فإنها تمتلك شريطاً ساحلياً يبلغ طوله أكثر من2000 كم غني بالأسماك والأحياء البحرية تمتد فيه التداخلات والتضاريس الجبلية والرملية ومنحدرات الأودية التي تصب في البحر وكونت خلجان والتي تشكل في مجملها حوالي 20% من طول الشواطئ وبذلك فإن طول الشريط الساحلي اليمني يزيد عن 2000 كيلو متر بحسب خارطة الثروة السمكية ابتداءً من الحدود اليمنية- العمانية في بحر العرب وحتى منتهى الحدود اليمنية – السعودية في البحر الأحمر تمتد فيه ويعتبر هذا القطاع من القطاعات الاقتصادية الواعدة . كما تمتلك الجمهورية اليمنية 182 جزيرة أهمها: جزيرة كمران وزقر وحنيش الكبرى وحنيش الصغرى في البحر الأحمر، وجزر سقطرى وعبد الكوري ودرسة وسمحة في البحر العربي . وتعتبر بحار اليمن مصدراً أساسيا لتلبية احتياجات السكان من الأسماك التي تعد عنصراً أساسياً في غذاء مواطني المناطق الساحلية كما أن الثروة السمكية تعتبر من أهم الثروات الطبيعية المتجددة ومصدر هام للدخل القومي. حيث يوجد في المياه الإقليمية اليمنية أكثر من 350 نوعاً من الأسماك والأحياء البحرية الأخرى مما يؤهلها لأن تكون دولة رئيسية في إنتاج الأسماك في المنطقة . وبالتالي فإن القطاع السمكي يعتبر من أهم القطاعات الرئيسية والمهمة للاقتصاد اليمني وتتراوح نسبة مساهمة قطاع الأسماك في الناتج المحلي ما بين ( 1-2)% وتقدر القيمة المضافة المتولدة فيه بحوالي 49496 مليون ريال وفقاً لآخر الإحصاءات. كما يعد قطاع الأسماك مصدراً أساسياً لخلق عوائد الصادرات حيث بلغت قيمة الصادرات السمكية في عام( 2006م) 28مليار ريال كما أنه مصدر لتوفير البروتين الغذائي للاستهلاك المحلي. ومساهمته في تحقيق الأمن الغذائي ، وهو أيضاً مصدر لدخل شريحة من أفراد المجتمع في القرى والتجمعات السمكية حيث تعيش معظم الشرائح الفقيرة من السكان المنتشرة على طول السواحل والجزر اليمنية. بالرغم من أن المخزون السمكي يسمح باصطياد أكثر من 350 -400 ألف طن سنوياً دون أن يتأثر هذا المخزون إلا أن حجم ما يتم اصطياده مازال محدوداً ومساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي هي الأخرى لازالت محدودة وضئيلة وذلك لانخفاض حجم الإنتاج السمكي الناتج عن انعدام استخدام الوسائل الحديثة لعمليات الاصطياد ووجود بعض المعوقات التي تعمل على عدم استغلال هذه الثروة الاستغلال الأمثل.

الدلفين

18/04/2010 20:02 par environement

  • الدلفين

    الدلفين

    18/04/2010 20:02 par environement

الدُلْفِين (أو الدولفين) Dolphin وجمعها دلافين هي حيوانات ثديية مائية، وكلمة دلفين هي كلمة يونانية الأصل حيث أن الاسم العربي للدلفين هو الدُخس لكنه ليس شائع الاستخدام، الدلافين قريبة الصلة بالحيتان Whales وخنازير الماء Porpoises. ويوجد تقريباً أربعون نوعاً من الدلافين، والتي تتوزع على 17 جنساً. وتتراوح أحجامها من 1.2 متراً وأربعون كيلوغراماً (دولفين ماوي Maui's Dolphin) إلى 9.5 أمتار وعشرة أطنان (الأوركا أو الحوت القاتل Orca or Killer Whale). وهي تعيش في جميع بحار العالم، وخاصة في البحار الأقل عُمقاً عند الأرصفة القارية. وهي من آكلات اللحوم والتي تتغذى على الأسماك والحبار.

الدلفين

18/04/2010 20:02 par environement

  • الدلفين

    الدلفين

    18/04/2010 20:02 par environement

الدُلْفِين (أو الدولفين) Dolphin وجمعها دلافين هي حيوانات ثديية مائية، وكلمة دلفين هي كلمة يونانية الأصل حيث أن الاسم العربي للدلفين هو الدُخس لكنه ليس شائع الاستخدام، الدلافين قريبة الصلة بالحيتان Whales وخنازير الماء Porpoises. ويوجد تقريباً أربعون نوعاً من الدلافين، والتي تتوزع على 17 جنساً. وتتراوح أحجامها من 1.2 متراً وأربعون كيلوغراماً (دولفين ماوي Maui's Dolphin) إلى 9.5 أمتار وعشرة أطنان (الأوركا أو الحوت القاتل Orca or Killer Whale). وهي تعيش في جميع بحار العالم، وخاصة في البحار الأقل عُمقاً عند الأرصفة القارية. وهي من آكلات اللحوم والتي تتغذى على الأسماك والحبار.

الماء

18/04/2010 19:51 par environement

  • الماء

    الماء

    18/04/2010 19:51 par environement

الماء هو اساس الحياة قال الله عز وجل في كتابه العزيز: و جعلنا من الماء كل شيئ حي

la nature

18/04/2010 18:31 par environement

La Nature est un mot polysémique, qui a plusieurs sens fondamentaux : la composition et la matière d'une chose (ce qu'elle est, son essence) , l'origine et le devenir d'une chose dans sa spontanéité et sa léthargie temporelle (libre d'une fin, la nature humaine). l'ensemble des systèmes et des phénomènes naturels et humains sont aussi reconnues comme des composés de la nature.

الماء

18/04/2010 16:09 par environement

  • الماء

    18/04/2010 16:09 par environement

 

الماء عصب الحياة حيث يستطيع الإنسان أن يعيش بدون طعام لمدة شهرين ولكنه يحتاج إلى أسابيع لكي تظهر أعراض نقص الفيتامينات أو الأملاح المعدنية عليه ، أما بدون الماء فإننا لا نستطيع أن نعيش سوى أيام معدودات
والماء يدخل في تركيب جميع الأطعمة ونسبته عالية جدا ً فيها قد تصل في بعض الأطعمة إلى 99 % ويحتوي جسم الطفل المولود حديثا ً على حوالي 75 – 80 % من وزنه ماء ويستمر تناقص نسبة الماء خلال مراحل النمو حتى تصل في الشيخوخة إلى 50 % من وزن الجسم